الملحق رقم (1)

 

تصانيف الإمام حجة الإسلام

 

 أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي

450 – 505 هـ / 1058 – 1111 م

 

والكتب الموضوعة والمنحولة عليه.

ضميمة القرن الخامس عشر الهجري

 

 

وضعه

الدكتور مشهد العلاف

جميع الحقوق محفوظة

 

 

All rights reserved

© Copyright 2002 Mashhad Al-Allaf

 

No part of this work may be copied, reproduced orre-posted without the express written permission of the Author.

 


 

 

1-  تقديم ------------------------------ 2 

 

2-  المصادر التاريخية التي بحثت في ترتيب مصنفاته ---- 3

-         المتقدمون.

-         المستشرقون.

-         المحدثون.

 

3-  الكتب التي هي صحيحة النسبة إليه ---------------- 6

الفقه:                       ص6

أصول الفقه:                       ص12

علم الخلاف وطرق المناظرة:              ص14

الفلسفة:                      ص 17

المنطق:                      ص 19

فقه الآخرة وتزكية النفس والأخلاق وعلم النفس:     ص 22

علم الكلام:                     ص 25

الفِرَق وبيان فساد مذهب الباطنيّة:              ص 28

في السيرة الذاتية الفكرية ونقد العلوم:      ص 35

في جواهر القرآن ودرره:                 ص 36

في مذهب أهل السلف رضي الله عنهم ، وهو آخر ماكَتَبَ الإمام الغزالي رحمه الله:                     ص 38

 

4-  الكتب الموضوعة أو المنحولة عليه --------------- 40

 

 

 


الملحق رقم (1)

 

تصانيف الإمام حجة الإسلام

 أبو حامد الغزالي والكتب الموضوعة والمنحولة عليه.

 

ضميمة القرن الخامس عشر الهجري

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده.

 

وبعد:

إعلم أيها القارىء الكريم إن في هذا الملحق لضميمة لمن طلب الصدق وتحقق ، واسهر عينيه في إبتغاء الحق فتأرق، ورام الإنصاف في تصانيف الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي. وللإمام حجة الإسلام - رحمه الله تعالى- أحبة مغالون وناقدون متشددون، وكلا طرفي الأمر ذميم ، واستخلاص الحق من أفواه المغالين ليس كاستخراج شعرة من عجين، فالأهواء داء ، نسأل الله تعالى التوفيق والشفاء.

وأدعو الله تعالى ان ييسرني لخدمة تصانيف هذا الإمام حتى أبلغ في إنصافه حدَّ التمام، وان يريني الحق حقاً ويرزقني إتباعه ويريني الباطل باطلاً ويرزقني اجتنابه.

 

إن مؤلفات الإمام الغزالي تكشف عن عبقريته وموسوعيته، ومعالجته الشمولية لحاجات المسلمين والحضارة الإسلامية، فقد نذر الرجل نفسه للمسلمين وأدرك انه على رأس المائة الخامسة  مجدد لهذا الدين ،كما قال الإمام الذهبي، فكتب في مختلف ابواب المعرفة الإنسانية وصنف امهات الكتب في مختلف المواضيع وأجاد في الفقه الإجتماعي والحضاري.

 

وهذا البحث هو غيض من فيض كما يقولون لأن مؤلفات الإمام الغزالي كثيرة جداً ، ونحن نركّز البحث على ما هو مهم من مصنّفاته إثباتاً ونفياً فنبيّن ما هو صحيح النسبة إليه وماهو موضوع عليه والله الموفِّق.

 

 

 

 

المصادر التي بحثت في ترتيب مصّنفاته وصحة نسبتها إليه:

 

المتقدمون المحققون:

 

الحافظ عبد الغافر الفارسي (ت 529 هـ): وهو من أقران الإمام الغزالي وقد عاصره وعايشه وسمع منه، ثم كتب ترجمة له أوردها العلامة السبكي في كتابه "طبقات الشافعية الكبرى" .

القاضي أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)

أبن عساكر (ت 571 هـ)

أبن الجوزي (ت 597 هـ)

ياقوت الحموي (ت 626 هـ)

الحافظ ابن الصلاح (ت 642 هـ)

سبط ابن الجوزي (ت 654 هـ)

محي الدين النووي (ت 676 هـ)

ابن خلكان (ت 681 هـ)

الحافظ الذهبي (ت 748 هـ)

اليافعي (ت 768 هـ)

العلامة تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)  في كتابه "طبقات الشافعية".

ابن كثير (ت 774 هـ)

الواسطي (ت 776 هـ)

ابن الملقَّن (ت 790 هـ)

ابن قاضي شهبة (ت 851 هـ)

العيني (ت 855 هـ)

الجامي (ت 898 هـ)

طاش كبرى زادة (ت 962 هـ)

الصفدي (ت 964 هـ)

المناوي (ت 1031 هـ)

العيدروس باعلوي (1038 هـ)

العلامة الزبيدي (ت 1205 هـ)

 

المستشرقون:

- ممن درس مؤلفات الغزالي المستشرق ماسينيون في كتابه : "مجموع نصوص غير منشورة خاصة بتاريخ التصوف في بلاد الإسلام" الذي نشر في باريس سنة [1]1929 وجاء بلوحة تاريخية لمؤلفات الغزالي ، والحق أنه لم يوفق في بحثه هذا حتى قال عنه الدكتور بدوي:

"بيد أن الأستاذ ماسينيون لم يفصِّل القول في هذه اللوحة ولم يبررها، كما أنه حشد المؤلفات حشداً في الفترة الأخيرة. ولم يبحث في المؤلفات المنحولة."[2]

 

- وممن بحث في ترتيبها مونتجمري واط W. M. Watt    في بحث نشره سنة 1952 [3] والذي حاول فيه جهد إمكانه ان يبدو موضوعياً مجتهداً وعقلانياً محايداً. ولكنه لم يوفق في عمله حيث وردت منه أخطاء يصعب قبولها من عالم ، إذ هو يرى على سبيل المثال أن "المضنون به على غير أهله" صحيح النسبة للغزالي "لأنه يتضمن مجموعة من الأفكار الغزالية البارزة." كما يقول واط.[4] وهذا خطأ شنيع لأن هذا الكتاب أنكره ابن الصلاح والعلامة السبكي وشك فيه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وأخطر من هذا كله أن في الكتاب كفر بواح منه قول الناحل أن "الزمان قديم" وهو القول الذي نقده الغزالي أشد النقد في كتابه "تهافت الفلاسفة" فمن أين جاءت الأفكار الغزالية البارزة؟

فانظر كيف وقع واط في هذا الخطأ بسبب إهماله آراء المتقدمين الثقات كالعلامة السبكي  وغيره. كما ان التعارض بين الأفكار الواردة في كتاب المظنون وتلك التي في كتاب التهافت تعارض واضح لايخفى على باحث وقد أشار اليه ابن الصلاح وغيره كما سيرد فيما بعد.

 

- وممن درس مؤلفات الإمام الغزالي أيضاً جورج حوراني في بحث نشره سنة 1959  وضعف دراسته هذه ناتج من تقليده لمنتجمري واط ومتابعته إياه، فلم يميز بين المنحول والثابت النسبة للغزالي بشكل جيد وإن كان ثبته وترتيبه للتصانيف " أدق من ذلك الذي قدمه مونتجمري واط ، وان كان لايختلف عنه في الخطوط العامة."[5] 

 

- ثم بحث في ترتيبها موريس بويج Maurice Bouyges  في كتاب ظهر في بيروت سنة 1959 بعنوان : " بحث في الترتيب التاريخي لمؤلفات الغزالي" نشره وأكمله "ميشيل ألار Michel Allard  وفقاً للمخطوطة التي تركها بويج المتوفى قي 22/1/1951 ، وكانت معدة للطبع ، فيما يقول الناشر ، منذ يناير سنة 1924 لكن بويج لإسباب لايعلمها أحد لم يقدمه للطبع، وظل عنده حتى وجد بين أوراقه بعد وفاته."[6]

وفي تردد بويج هذا في نشر الكتاب علة خفية، وأنه جاء به بأخطاء كثيرة .

المحدثون:

- ثم جاء الدكتور عبد الرحمن بدوي بعمل جاد تقدم فيه على المستشرقين في الجهد والرأي السداد، فأحصى ماتيسر من مخطوطات كل كتاب من كتب الإمام الغزالي، ثم  ذَكَر المطبوع من هذه المؤلفات والمترجَم منها الى اللغات الأخرى وماكُتِب عنها من دراسات تتعلق بصحتها أو مضمونها، ثم ذَكَر الإحالات التي وردت في كتب الغزالي على بقية المؤلفات ، فأبدع وأجاد.

 

إلا أننا وان كنا لانضاهيه في الإطلاع على المخطوطات فقد استدركنا عليه في بعض الصفحات وخصوصاً ما يتعلق منها بالكتب المقطوع بصحة نسبتها للغزالي فقد تضمنت بعض المنحولات، وهذا معلوم من العبر الدالة على استيلاء النقص على كافة البشر ، وقد يأتي المفضول فيستدرك على الفاضل والكمال لله وحده .

 

وقد عوَّلت في معرفة تصانيف حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي المطبوع منها والمخطوط على ما قاله المتقدمون كالعلامة السبكي واستاذه الإمام الذهبي والعلامة الزبيدي الشهير بمرتضى وابن الصلاح وغيرهم، وما جاد به المتأخرون مثل الدكتور عبدالرحمن بدوي في كتابه القيم: "مؤلفات الغزالي"، وماتيسر لي من نسخ مطبوعة ومخطوطة.  وها نحن نذكر تصانيفه حسب المباحث:    


 

أولاً: الكتب والرسائل التي هي صحيحة النسبة

للإمام الغزالي:

 

 

الفقه:

            1- "البسيط"

            سمَّاه الغزالي " البسيط في المذهب " كما قال في "الوسيط"، 

            وأحياناً يسمى: "البسيط في الفروع".

            وهو تصنيف في المذهب أي في فقه المذهب الشافعي.

            وهو مخطوط.

            ذكره الغزالي في "الوسيط" وفي "جواهر القرآن"[7].

            وذكره العلامة تاج الدين السبكي في كتابه "طبقات الشافعية الكبرى"

ج6 ،ص224 فقال:

"له في المذهب: "الوسيط" ، "والبسيط" ، "والوجيز" ، "والخلاصة"."

            وذكره علماء آخرون مثل ابن خلكان والمرتضى.[8]

 

            2- "الوسيط"

            سمَّاه الغزالي " الوسيط في المذهب " كما جاء في مقدمته.[9]

            ويسمى كذلك :"الوسيط المحيط بآثار البسيط".

            وهو خلاصة "البسيط"، وموضوعه الفقه الشافعي. 

            وهو مطبوع[10].

            ذكره الغزالي في "جواهر القرآن"[11].

ذكره العلامة تاج الدين السبكي في كتابه "طبقات الشافعية الكبرى"

ج6 ،ص224 كما تقدم أعلاه.

            ذكره علماء آخرون مثل ابن خلكان وا&#