MIME-Version: 1.0 Content-Location: file:///C:/21667092/Ghazali-bio-siyar.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" ترجمة

ترجمة أبو= ; حامد

محمد بن محمد بن محمد بن أحمد

الطوسي الشافعي الغزالي

 

سير أعلام النبلاء للح= 75;فظ الذهبي

من الجزء التاسع عشر=

 

 

= (323) أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاح= 76; التصانيف والذكاء المفرط=   تفقه ببلده أولا ثم تحول إلى نيسابور = 601;ي مرافقة جماع= 77; من الطلبة فلازم إمام الحرمين فبر= 93; في الفقه في مدة قريبة ومهر في الكلام والج= 83;ل حتى صار عين المناظرين وأعاد للطلب= 77; وشرع في التصنيف فما أعجب ذلك شيخه أبا المعالي ولكنه مظهر للتبجح به ثم سار أبو حامد إلى المخيم السلطاني فأقبل عليه نظام الملك الوزير وسر بوجوده وناظ= 85; الكبار بحضرته فانبهر له وشاع أمره فولاه النظا= 05; تدريس نظامي= 77; بغداد فقدمه= 75; بعد الثماني= 06; وأربع مئة وسنه نحو الث= 604;اثين وأخذ في تألي= 601; الأصول والفقه والك= 04;ام والحكمة وأدخله سيلا= 06; ذهنه في مضاي= 602; الكلام ومزا= 04; الأقدام ولل= 07; سر في خلقه  وعظم جاه الرجل وازدادت حشمته بحيث إنه في دست أمير وفي رتب= 577; رئيس كبير فأداه نظره ف= 610; العلوم وممارسته لأ= 01;انين الزهديات إل= 09; رفض الرئاسة والإنابة إل= 09; دار الخلود والتأله والإخلاص وإصلاح النف= 87; فحج من وقته وزار بيت المقدس وصحب الفقيه نصر ب= 606; إبراهيم بدمشق وأقام مدة وألف كتا= 576; الإحياء وكتاب (324) الأربعين وكتاب القسطاس وكتاب محك النظر وراض نفسه وجاهده= 75; وطرد شيطان الرعونة ولب= 87; زي الأتقياء ثم بعد سنوات سار إلى وطنه لازما لسننه حافظا لوقته مكبا على العلم  ولما وزر فخ= 585; الملك حضر أب= 575; حامد والتمس منه أن لا يبق&#= 1610; أنفاسه عقيم= 77; وألح على الش= 610;خ إلى أن لان إلى القدوم إلى نيسابور فدرس بنظامي= 78;ها  فذكر هذا وأضعافه عبدالغافر ف= 10; السياق إلى أ= 606; قال ولقد زرت= 607; مرارا وما كن= 578; أحدس في نفسي مع ما عهدته عليه من الزعارة والنظر إلى الناس بعين الاستخفاف كبرا وخيلاء واعتزازا بم= 75; رزق من البسط= 577; والنطق والذ= 07;ن وطلب العلو أنه صار على الضد وتصفى ع= 606; تلك الكدورا= 78; وكنت أظنه متلفعا بجلباب التكلف متنمسا بما صار إليه فتحققت بعد السبر والتنقير أن الأمر على خلاف المظنو= 06; وأن الرجل أفاق بعد الج= 606;ون وحكى لنا في ليال كيفية أحواله من ابتداء ما أظهر له طريق التأله وغلب= 77; الحال عليه ب= 593;د تبحره في العلوم واستطالته على الكل بكل= 575;مه والاستعداد الذي خصه الل= 607; به في تحصيل أنواع العلو= 05; وتمكنه من البحث والنظ= 85; حتى تبرم بال= 575;شتغال بالعلوم العرية عن المعاملة وتفكر في العاقبة وما يبقى في الآخرة فابتدأ بصحب= 77; الشيخ أبي عل= 610; الفارمذي فأخذ منه استفتاح الط= 85;يقة وامتثل ما كا= 606; يأمره به من (325) العبادات والنوافل والأذكار والاجتهاد ط= 04;با للنجاة إلى أ= 606; جاز تلك العقاب وتكل= 01; تلك المشاق وما حصل على ما كان يرومه  ثم حك = 9; أنه راجع العلوم وخاض في الفنون الدقيقة وال= 78;قى بأربابها حت= 09; تفتحت له أبوابها وبق= 10; مدة في الوقائع وتك= 75;فؤ الأدلة وفتح عليه باب من الخوف بحيث شغله عن كل شيء وحمله عل= 609; الإعراض عما سواه حتى سهل ذلك عليه إلى أن ارتاض وظهرت له الحقائق وصا= 85; ما كنا نظن به ناموسا وتخلقا طبعا ونحققا وأن ذلك أثر السعادة المقدرة له  ثم سأ = 4;ناه عن كيفية رغبته في الخروج من بيته والرجو= 93; إلى ما دعي إليه فقال معتذرا ما كن= 578; أجوز في ديني أن أقف عن الدعوة ومنفعة الطالبين وق= 83; خف علي أن أبوح بالحق وأنطق به وأدعو إليه وكان صادقا ف= 610; ذلك فلما خف أمر الوزير وعلم أن وقوف= 607; على ما كان فيه ظهور وحش= 577; وخيال طلب جا= 607; ترك ذلك قبل أن يترك وعاد إلى بيته واتخذ في جواره مدرسة للطلبة وخانقاه للصوفية ووز= 93; أوقاته على وظائف الحاضرين من ختم القرآن و= 605;جالسة ذوي القلوب والقعود للتدريس حتى توفي بعد مقاساة لأنواع من القصد والمناوأة م= 06; الخصوم والسعي فيه إلى الملوك وحفظ الله له عن نوش أيدي النكبات  إلى أ = 6; قال وكانت خا= 578;مة أمره إقباله على طلب الحديث ومجالسة (326) أهله ومطالعة الصحيحين ول= 08; عاش لسبق الك= 604; في ذلك الفن بيسير من الأيام قال ولم يتفق له أن يروي ولم يعقب إلا البنات وكان له من الأسبا= 576; إرثا وكسبا م= 575; يقوم بكفايت= 07; وقد عرضت علي= 607; أموال فما قبلها  قال ومما كا= 606; يعترض به علي= 607; وقوع خلل من جهة النحو في أثناء كلامه وروجع فيه فأنصف واعتر= 01; أنه ما مارسه واكتفى بما كان يحتاج إليه في كلام= 607; مع أنه كان يؤلف الخطب ويشرح الكتب بالعبارة التي يعجز الأدباء والفصحاء عن أمثالها  ومما نقم عليه ما ذكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية ف= 10; كتاب كيمياء = 575;لسعادة والعلوم وشر= 81; بعض الصور والمسائل بح= 10;ث لا توافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الملة وكان الأولى به والحق أحق ما يقال ترك ذلك التصنيف والإعراض عن الشرح له فإن العوام ربما لا يحكمون أصول القواع= 83; بالبراهين و= 75;لحجج فإذا سمعوا شيئا من ذلك تخيلوا منه م= 575; هو المضر بعقائدهم وينسبون ذلك إلى بيان مذه= 576; الأوائل على أن المنصف اللبيب إذا رجع إلى نفسه علم أن أكثر ما ذكره مما رمز إليه إشارات الشر= 93; وإن لم يبح به ويوجد أمثال= 07; في كلام مشاي= 582; الطريقة مرموزة ومصرحا بها متفرقة وليس = 604;فظ منه إلا وكما تشعر سائر وجوهه بما (327) يوافق عقائ= 83; أهل الملة فل= 575; يجب حمله إذا إلا على ما يوافق ولا ينبغي التعل= 02; به في الرد عليه إذا أمك= 606; وكان الأولى به أن يترك الإفصاح بذل= 03; وقد سمعت أنه سمع سنن أبي داود من القاضي أبي الفتح الحاكمي الطوسي وسمع من محمد بن أحمد الخوار= 10; والد عبدالجبار كتاب المولد لابن أبي عاص= 605; بسماعه من أب= 610; بكر بن الحار= 579; عن أبي الشيخ عنه  قلت ما نقمه عبدالغافر على أبي حامد في الكيمياء فله أمثاله ف= 610; غضون تواليف= 07; حتى قال أبو بكر بن العرب= 610; شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع=   ومن معجم أب= 610; علي الصدفي تأليف القاض= 10; عياض له قال والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة والتصانيف العظيمة غلا في طريقة التصوف وتجر= 83; لنصر مذهبهم وصار داعية ف= 610; ذلك وألف فيه &#= 1578;واليفه المشهورة أخ= 84; عليه فيها مواضع وساءت به ظنون أمة والله أعلم بسره ونفذ أم= 585; السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها وا= 04;بعد عنها فامتثل ذلك مولده سن= 577; خمسين وأربع = 605;ئة  قلت م= 5; زال العلماء يختلفون ويت= 03;لم العالم في العالم باجتهاده وك= 04; منهم معذور مأجور ومن عاند أو خرق الإجماع فهو مأزور وإلى الله ترجع الأمور (328) ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب رياض الأفهام في مناقب أهل البيت قال ذك= 585; أبو حامد في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين فقا= 04; في حديث من كنت مولاه فعلي مولاه أ= 606; عمر قال لعلي بخ بخ أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة قال أبو حامد وهذ= 575; تسليم ورضى ث= 605; بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة وعقد البنود وأمر الخلاف= 77; ونهبها فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ث= 605;نا قليلا فبئس م= 575; يشترون وسرد كثيرا من هذا الكلام الفس= 04; الذي تزعمه الإمامية وم= 75; أدري ما عذره في هذا والظاهر أنه رجع عنه وتبع الحق فإن الرجل من بحو= 585; العلم والله أعلم  هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذاك ببعيد ففي هذ= 575; التأليف بلايا لا تتطيب وقال ف= 610; أوله إنه قرأ= 607; عليه محمد بن تومرت المغربي سرا بالنظامية ق= 75;ل وتوسمت فيه الملك  قلت قد ألف الرجل في ذم الفلاسفة كتاب التهاف= 78; وكشف عوارهم = 608;وافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق أو موافق للم= 604;ة ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النب= 08;ية القاضية على العقل وحبب إليه إدمان ا= 604;نظر في كتاب رسائ= 604; إخوان الصفا وهو داء عضال وجرب مرد وسم قتال ولولا أ= 606; ابا حامد من كبار الأذكي= 75;ء وخيار المخلصين لتلف فالحذا= 85; الحذار من هذ= 607; الكتب واهربوا بدينكم من شب= 607; الأوائل وإل= 75; (329) وقعتم في الحيرة فمن رام النجاة والفوز فليلزم العبودية وليدمن الاستغاثة بالله وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة وسادة التاب= 93;ين والله الموف= 02; فبحسن قصد العالم يغفر = 604;ه وينجو إن شاء الله  وقال أبو عمرو بن الصل= 575;ح فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على أب= 610; حامد  ففي تواليف= 07; أشياء لم يرتضها أهل مذهبه من الشذوذ منها قوله في المنطق هو مقدمة العلو= 05; كلها ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلو= 605; أصلا قال فهذ= 575; مردود إذ كل صحيح الذهن منطقي بالطب= 93; وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسا  فأما كتاب ا= 604;مضنون به على غير أهله فمعاذ الله أن يكون له شاهدت على نسخة به بخط القاضي كمال الدين محمد ب= 606; عبدالله الشهرزوري أنه موضوع عل= 609; الغزالي وأن= 07; مخترع من كتا= 576; مقاصد الفلاسفة وق= 83; نقضه الرجل بكتاب التهافت  (330) و= 602;ال أحمد بن صالح الجيلي في تاريخه أبو حامد لقب بالغزالي بر= 93; في الفقه وكا= 606; له ذكاء وفطن= 577; وتصرف وقدرة على إنشاء الكلام وتأليف المعاني ودخ= 04; في علوم الأوائل  إلى أ = 6; قال وغلب علي= 607; استعمال عباراتهم في كتبه واستدع= 10; لتدريس النظ= 75;مية في سنة أربع وثمانين وبق= 10; إلى أن غلبت عليه الخلوة وترك التدري= 87; ولبس الثياب الخشنة وتقل= 04; في مطعومه  إلى أ = 6; قال وجاور بالقدس وشرع = 601;ي الإحياء هنا= 03; أعني بدمشق وحج وزار ورج= 593; إلى بغداد وسمع منه كتابه الإحياء وغيره فقد حد= 579; بها إذا ثم سرد تصانيفه  وقد رأيت كتاب الكشف والإنباء عن كتاب الإحيا= 69; للمازري أول= 07; الحمد لله الذي أنار الحق وأداله وأبار الباط= 04; وأزاله ثم أورد المازر= 10; أشياء مما نق= 583;ه على أبي حامد يقول ولقد أعجب من قوم مالكية يرون = 605;الكا الإمام يهرب من التحديد ويجانب أن ير= 587;م رسما وإن كان فيه أثر ما أو قياس ما تورع= 575; وتحفظا من الفتوى فيما يحمل الناس عليه ثم يستح= 587;نون من رجل فتاوى مبناها على مالا حقيقة ل= 607; وفيه كثير من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم لفق فيه الثابت بغير الثابت وكذا ما أورد عن السلف لا يمك= 606; ثبوته كله وأورد من نزغ= 575;ت الأولياء ونفثات الأصفياء ما يجل موقعه لك= 606; مزج فيه النافع بالضار كإطلاقات يحكيها عن بعضهم لا يجو= 586; إطلاقها لشناعتها وإ= 06; أخذت معانيه= 75; على ظواهرها كانت كالرمو= 86; إلى قدح المل= 581;دين ولا تنصرف معانيها إلى الحق إلا بتع= 587;ف على اللفظ مم= 575; لا يتكلف العلماء مثل= 07; إلا في كلام صاحب الشرع الذي اضطرت المعجزات الدالة على صدقه المانع= 77; من جهله وكذب= 607; إلى طلب التأ= 608;يل كقوله عن القلب بين أصبعين (331) من أصابع الرحمن وإن السماوات عل= 09; إصبع وكقوله = 604;أحرقت سبحات وجهه وكقوله يضحك الله إلى غير (332) ذلك من الأحاديث الوارد ظاهرها بما أحاله العقل  إلى أ = 6; قال فإذا كان= 578; العصمة غير م= 602;طوع بها في حق الولي فلا وج= 607; لإضافة مالا يجوز إطلاقه إليه إلا أن يثبت وتدعو ضرورة إلى نق= 604;ه فيتأول=   إلى أن قال ألا ترى لو أن مصنفا أخذ يحكي عن بعض الحشوية مذهبه في قدم الصوت والحر= 01; وقدم الورق لما حسن به أن يقول قال بعض المحققين إن القارئ إذا قرأ كتاب الل= 607; عاد القارئ ف= 610; نفسه قديما بعد أن كان محدثا أو قال &#= 1576;عض الحذاق إن الله محل للحوادث إذا أخذ في حكاية مذهب الكرامية  وقال قاضي الجماع= 77; أبو عبدالله محمد بن حمدي= 606; القرطبي إن بعض من يعظ ممن كان ينتح= 604; رسم الفقه ثم تبرأ منه شغف= 575; بالشرعة الغزالية والنحلة الصوفية أنش= 71; كراسة تشتمل على معنى التعصب لكتا= 76; أبي حامد إما= 605; بدعتهم فأين هو من شنع مناكيره ومضاليل أسا= 91;يره المباينة للدين وزعم أ= 606; هذا من علم ال&#= 1605;عاملة المفضي إلى علم المكاشف= 77; الواقع بهم على سر الربوبية الذي لا يسفر عن قناعه ولا يفوز بإطلاع= 07; إلا من تمطى إليه ثبج ضلالته التي رفع لهم أعلامها وشر= 93; أحكامها قال أبو حامد وأدنى النصي= 76; هذا العلم التصديق به وأقل عقوبته أن لا يرزق المنكر منه شيئا فاعرض قوله على قول= 607; ولا يشتغل بقراءة قرآن ولا بكتب حدي= 579; لأن ذلك يقطع= 607; عن الوصول إل= 609; إدخال رأسه ف= 610; كم جبته والتدثر بكسائه فيسم= 93; نداء الحق فه= 608; يقول ذروا ما كان السلف عليه وبادرو= 75; ما أمركم به ثم إن هذا القاضي أقذع وسب وكفر وأسرف نعوذ بالله من الهوى (333) و= 602;ال أبو حامد وصدور الأحرار قبو= 85; الأسرار ومن أفشى سر الرب= 608;بية كفر ورأى قتل مثل الحلاج خيرا من إحيا= 569; عشرة لإطلاق= 07; ألفاظا ونقل عن بعضهم قال للربوبية سر لو ظهر لبطلت النبوة وللنبوة سر ل= 608; كشف لبطل العلم وللعل= 05; سر لو كشف لبطلت الأحكام  قلت سž= 5; العلم قد كشف لصوفة أشقيا= 69; فحلوا النظا= 05; وبطل لديهم الحلال والحرام  قال ابن حمدين ثم قال الغزالي والقائل بهذ= 75; إن لم يرد إبطال النبو= 77; في حق الضعفا= 569; فما قال ليس بحق فإن الصحيح لا يتناقض وإن الكامل من لا &#= 1610;طفئ نور معرفته نور ورعه  وقال الغزالي في العارف فتتجلى له أنوار الحق وتنكشف له ال= 593;لوم المرموزة المحجوبة عن الخلق فيعرف معنى النبوة وجميع ما ورد= 578; به ألفاظ الشريعة الت= 10; نحن منها على ظاهر لا على حقيقة  وقال عن بعض= 607;م إذا رأيته في البداية قلت صديقا وإذا رأيته في النهاية قلت زنديقا ثم فسره الغزال= 10; فقال إذ اسم الزنديق لا يلصق إلا بمعطل الفرائض لا ب= 605;عطل النوافل وقا= 04; وذهبت الصوفية إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية فيجلس فارغ القلب مجموع الهم يقول الله الله الله على الدوام فليف= 85;غ قلبه ولا يشتغل بتلاو= 77; ولا كتب حديث قال فإذا بلغ هذا الحد التزم الخلو= 77; في بيت مظلم وتدثر (334) ب= 603;سائه فحينئذ يسمع نداء الحق (يا أيها المدثر ) و (يا أيها المزمل )  قلت سيد الخلق إنما سمع (يا أيها المدثر) من جبريل عن الله وهذا الأحمق لم يسمع نداء ال= 581;ق أبدا بل سمع شيطانا أو سم= 593; شيئا لا حقيق= 577; من طيش دماغه والتوفيق في الاعتصام بالسنة والإ= 80;ماع  قال أبو بكر الطرطوشي شح= 06; أبو حامد الإحياء بالكذب على رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم فلا أعل= 605; كتابا على بسيط الأرض أكثر كذبا من= 607; ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة ومعاني رسائ= 04; إخوان الصفا وهم قوم يرون النبوة مكتسبة وزعموا أن ال= 605;عجزات حيل ومخاريق  قال ابن عساكر حج أبو حامد وأقام بالشا= 05; نحوا من عشر سنين وصنف وأخذ نفسه بالمجاهدة وكان مقامه بدمشق في المنارة الغربية من ا= 604;جامع سمع صحيح البخاري من أبي سهل الحفصي وقدم دمشق في سنة تسع وثمانين  وقال ابن خلكان بعثه النظام على مدرسته ببغداد في سن= 577; أربع وثماني= 06; وتركها في سن= 577; ثمان وثماني= 06; وتزهد وحج وأ= 602;ام بدمشق مدة بالزاوية الغربية ثم انتقل إلى بي= 578; المقدس وتعب= 83; ثم قصد مصر وأقام مدة بالإسكندري= 7; فقيل عزم على المضي إلى يوسف بن تاشف= 610;ن سلطان مراكش فبلغه نعيه ث= 605; عاد إلى طوس وصنف البسط والوسيط والوجيز والخلاصة والإحياء وألف المستصفى في أصول الفقه والمنخول وا= 04;لباب والمنتحل في الجدل وتهاف= 78; الفلاسفة (335) ومحك النظر ومعيار العل= 05; وشرح الأسما= 69; الحسنى ومشكاة الأنوار والمنقذ من الضلال وحقي= 02;ة القولين وأشياء=   قال ابن النجار أبو ح= 575;مد إمام الفقها= 69; على الإطلاق ورباني الأم= 77; بالاتفاق ومجتهد زمان= 07; وعين أوانه برع في المذه= 576; والأصول والخلاف والجدل والمنطق وقر= 71; الحكمة والف= 04;سفة وفهم كلامهم وتصدى للرد عليهم وكان ش= 583;يد الذكاء قوي الإدراك ذا فطنة ثاقبة وغوص على المعاني حتى قيل إنه ألف المنخول فرآ= 07; أبو المعالي فقال دفنتني وأنا حي فهلا صبرت الآن كتابك غطى عل= 609; كتابي  ثم روى ابن النجار بسند= 07; أن والد أبي حامد كان يغز= 604; الصوف ويبيع= 07; في دكانه بطو= 587; فأوصى بولدي= 07; محمد وأحمد إ= 604;ى صديق له صوفي صالح فعلمهم= 75; الخط وفني ما خلف لهما أبوهما وتعذ= 85; عليهما القو= 78; فقال أرى لكم= 575; أن تلجآ إلى المدرسة كأنكما طالبان للفق= 07; عسى يحصل لكم= 575; قوت ففعلا ذلك  قال أبو الع= 576;اس أحمد الخطيب= 10; كنت في حلقة الغزالي فقا= 04; مات أبي وخلف لي ولأخي مقدارا يسير= 75; ففني بحيث تعذر علينا القوت فصرنا إلى مدرسة نطلب الفقه ليس المراد سوى تحصيل القوت فكان تعلمنا لذلك لا لله فأبى أن يكون إلا لله  قال أسعد الميهني سمع= 78; أبا حامد يقو= 604; هاجرت إلى أب= 610; نصر الإسماع= 10;لي بجرجان فأقم= 78; إلى أن أخذت عنه التعليق= 77; (336) قال عبدالل= 07; بن علي الأشيري سمع= 78; عبدالمؤمن ب= 06; علي القيسي سمعت أبا عبدالله بن تومرت يقول أبو حامد الغزالي قرع الباب وفتح لنا  قال ابن النجار بلغن= 10; أن إمام الحرمين قال الغزالي بحر مغرق وإلكيا أسد مطرق والخوافي نا= 85; تحرق  قال أبو محم= 583; العثماني وغ= 10;ره سمعنا محمد ب= 606; يحيى العبدر= 10; المؤدب يقول رأيت بالإسكندري= 7; سنة خمس مئة كأن الشمس طل= 593;ت من مغربها فعبره لي عاب= 585; ببدعة تحدث فيهم فبعد أيام وصل الخبر بإحرا= 02; كتب الغزالي من المرية (337) وفي التوكل من الإحياء م= 575; نصه وكل ما قسم الله بين عباده من رزق وأجل وإيمان وكفر فكله عد= 604; محض ليس في الإمكان أصل= 75; أحسن ولا أتم منه ولو كان وادخره تعال= 09; مع القدرة ول= 605; يفعله لكان ب= 582;لا وظلما  قال أبو بكر بن العربي في شرح الأسماء الحسنى قال شيخنا أبو حامد قولا عظيما انتقد= 07; عليه العلما= 69; فقال وليس في قدرة الله أبدع من هذا العالم في الإتقان وال= 81;كمة ولو كان في القدرة أبدع أو أحكم منه ولم يفعله لكان ذلك منه قضاء للجود وذلك محال ثم &#= 1602;ال والجواب أنه باعد في اعتقاد عموم القدرة ونفي النهاية عن تقدير المقدورات المتعلقة به= 75; ولكن في تفاصيل هذا العالم المخلوق لا ف= 610; سواه وهذا رأ= 610; فلسفي قصدت ب= 607; الفلاسفة قل= 76; الحقائق ونسبت الإتقان إلى الحياة مثلا والوجود إلى السمع والبص= 85; حتى لا يبقى في القلوب سب= 610;ل إلى الصواب وأجمعت الأم= 77; على خلاف هذا الاعتقاد وقالت عن بكر= 577; أبيها إن المقدورات ل= 75; نهاية لها لك= 604; مقدر الوجود لا لكل حاصل الوجود إذ القدرة صالح= 77; ثم قال وهذه وهلة لا لعا لها ومزلة لا تماسك فيها ونحن وإن كنا نقطة من بحره فإنا لا نرد عليه إلا بقوله  قلت كذا فليكن الرد بأدب وسكينة  ومما أخذ عليه قال إن للقدر سرا نهينا عن إفشائه فأي س= 585; للقدر (338) ف= 573;ن كان مدركا بالنظر وصل إليه ولا بد وإن كان مدرك= 575; بالخبر فما ثبت فيه شيء وإن كان يدرك بالحال والعرفان فهذه دعوى محضة فلعله عنى بإفشائه أن نعمق في القدر ونبحث فيه  أخبرنا محم= 83; بن عبدالكري= 05; أخبرنا أبو الحسن السخا= 08;ي أخبرنا حطلب= 75; بن قمرية الصوفي أخبر= 06;ا سعد بن أحمد الإسفرايين¡= 0; بقراءتي أخبرنا أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الطوسي قال اعلم أن الدي= 606; شطران أحدهم= 75; ترك المناهي والآخر فعل الطاعات وتر= 03; المناهي هو الأشد والطاعات يقدر عليها ك= 604; أحد وترك الشهوات لا يقدر عليها إلا الصديقو= 06; ولذلك قال صل= 609; الله عليه وس= 604;م المهاجر من هجر السوء والمجاهد من جاهد هواه (339) وقال أبو عامر العبدر= 10; سمعت أبا نصر أحمد بن محمد بن عبدالقاد= 85; الطوسي يحلف بالله أنه أب= 589;ر في نومه كأنه ينظر في كتب الغزالي رحم= 07; الله فإذا هي كلها تصاوير  قلت الغزالي إما= 05; كبير وما من شرط العالم أنه لا يخطئ  وقال محمد بن الوليد الطرطوشي في رسالة له إلى ابن مظفر فأم= 575; ما ذكرت من أبي حامد فقد رأيته وكلمت= 07; فرأيته جليل= 75; من أهل العلم واجتمع فيه العقل والفه= 05; ومارس العلو= 05; طول عمره وكا= 606; على ذلك معظم زمانه ثم بدا له عن طريق ال&#= 1593;لماء ودخل في غمار العمال ثم تصوف وهجر ال= 593;لوم وأهلها ودخل في علوم الخواطر وأرباب القل= 08;ب ووساوس الشيطان ثم شابها بآراء الفلاسفة ور= 05;وز الحلاج وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين ولقد كاد أن ينسلخ من الدين فلما عمل الإحياء عمد يتكلم في علوم الأحوا= 04; ومرامز الصو= 01;ية وكان غير أني= 587; بها ولا خبير بمعرفتها فس= 02;ط على أم رأسه وشحن كتابه بالموضوعات  قلت أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جمل= 77; وفيه خير (340) كثير لولا م= 575; فيه من آداب ورسوم وزهد م= 606; طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية نسأ= 04; الله علما نا= 601;عا تدري ما العل= 605; النافع هو ما نزل به القرآ= 606; وفسره الرسو= 04; صلى الله علي= 607; وسلم قولا وفعلا ولم يأ= 578; نهي عنه قال عليه السلام من رغب عن سنتي فليس من= 610; فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله وبإدما= 06; النظر في الصحيحين وسنن النسائ= 10; ورياض النواوي وأذكاره تفل= 81; وتنجح وإياك وآراء عباد الفلاسفة ووظائف أهل الرياضات وجوع الرهبا= 06; وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات فكل الخير في متابعة الحنيفية السمحة فواغ= 08;ثاه بالله اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم  نعم وللإمام محم= 83; بن علي المازري الص= 02;لي كلام على الإحياء يدل على إمامته يقول وقد تكررت مكاتبتكم في استعلام مذهبنا في ال= 603;تاب المترجم بإحياء علوم الدين وذكرت= 05; أن آراء النا= 587; فيه قد اختلف= 578; فطائفة انتصرت وتعصبت لإشهاره وطائفة حذرت منه ونفرت وطائفة لكتب= 07; أحرقت وكاتب= 06;ي أهل المشرق أيضا يسألون= 10; ولم يتقدم لي (341) قراءة هذا الكتاب سوى نبذ منه فإن نفس الله في العمر مددت فيه الأنفاس وأزلت عن القلوب الال= 78;باس اعلموا أن هذ= 575; رأيت تلامذت= 07; فكل منهم حكى لي نوعا من حاله ما قام مقام العيان فأنا أقتصر على ذكر حاله وحال كتابه وذكر جمل من مذاهب الموحدين والمتصوفة وأصحاب الإش= 75;رات والفلاسفة فإن كتابه متردد بين هذ= 607; الطرائق  ثم إن المازري أثن= 09; على أبي حامد في الفقه وقا= 604; هو بالفقه أعرف منه بأصوله وأما = 593;لم الكلام الذي هو أصول الدي= 606; فإنه صنف فيه وليس بالمتبحر فيها ولقد فطنت لعدم استبحاره في= 07;ا وذلك أنه قرأ علوم الفلسف= 77; قبل استبحار= 07; في فن الأصول فأكسبته الفلسفة جرأ= 77; على المعاني وتسهلا للهجوم على الحقائق لأن الفلاسفة تم= 85; مع خواطرها ل= 575; يزعها شرع وعرفني صاحب له أنه كان له عكوف على رسائل إخوان الصفا وهي إح= 583;ى وخمسون رسال= 77; ألفها من قد خاض في علم الشرع والنق= 04; وفي الحكمة فمزج بين العلمين وقد كان رجل يعرف بابن سينا مل= 571; الدنيا تصانيف أدته = 602;وته في الفلسفة إلى أن حاول رد أصول العقائد إلى علم الفلسفة وتلطف جهده حتى تم له ما لم يتم لغيره وقد رأيت جمل= 575; من دواوينه ووجدت أبا حامد يعول عليه في أكثر ما يشير إليه من علوم الفلسفة  وأما مذاهب الصوفية فلا أدري على من عول فيها لكن= 610; رأيت فيما عل= 602; بعض أصحابه أنه ذكر كتب ابن سينا وما فيها وذكر بع= 583; ذلك كتب أبي حيان التوحيدي وعندي أنه عل= 610;ه عول في مذهب التصوف وأخبرت أن أب= 575; حيان ألف ديو= 575;نا عظيما في هذا الفن وفي الإحياء من الواهيات كثير قال وعادة المتورعين أ= 06; لا يقولوا قا= 604; مالك وقال الشافعي فيم= 75; لم يثبت عنده= 605; (342) ثم قال ويستحسن أشياء مبناه= 75; على مالا حقيقة له كقص الأظفار أن يبدأ بالسبابة لأ= 06; لها الفضل عل= 609; باقي الأصاب= 93; لأنها المسبحة ثم ق= 589; ما يليها من الوسطى لأنه= 75; ناحية اليمي= 06; ويختم بإبها= 05; اليمنى وروى في ذلك أثرا  قلت ه = 8; أثر موضوع  ثم قا = 4; وقال من مات ب&#= 1593;د بلوغه ولم يعلم أن البارئ قديم مات مسلما إج= 605;اعا قال فمن تساه= 604; في حكاية الإجماع في مثل هذا الذي الأقرب أن يكون الإجما= 93; في خلافه فحقيق أن لا يوثق بما روى ورأيت له في الجزء الأول يقول إن في علومه مالا يسوغ أن يودع في كتاب فليت شعري أحق هو أو باطل فإن كان باطلا فصدق وإن كان حقا وهو مراد= 607; بلا شك فلم لا يودع في الكت= 576; ألغموضه ودقته فإن كا= 606; هو فهمه فما ا&#= 1604;مانع أن يفهمه غيره  قال أبو الفرج ابن الجوزي صنف أبو حامد الإحياء وملأه بالأح= 75;ديث الباطلة ولم يعلم بطلانه= 75; وتكلم على ال= 603;شف وخرج عن قانو= 606; الفقه وقال ع= 606; المراد بالك= 08;كب والقمر والشمس اللواتي رآه= 06; إبراهيم أنو= 75;ر هي حجب الله عز وجل ولم يرد هذه المعروفات و= 07;ذا من جنس كلام الباطنية وق= 83; رد ابن الجوز= 610; على أبي حامد في كتاب الإحياء وبي= 06; خطأه في مجلدات سماه كتاب الإحياء  ولأبي الحسن ابن سك= 585; رد على الغزالي في مجلد سماه إحياء ميت الأحياء في الرد على كتا= 576; الإحياء  قلت م= 5; زال الأئمة يخالف بعضهم بعضا ويرد هذ= 575; على هذا (343) ولسنا ممن يذم العالم بالهوى والجهل=   نعم وللإما= 05; كتاب كيمياء السعادة وكتاب المعت= 02;د وكتاب إلجام العوام وكتا= 76; الرد على الب= 575;طنية وكتاب معتقد الأوائل وكتاب جواهر القرآن وكتا= 76; الغاية القصوى وكتا= 76; فضائح الإبا= 81;ية ومسألة عوز الدور وغير ذلك  قال عبدالغ= 75;فر الفارسي توف= 10; يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخر= 77; سنة خمس وخمس مئة وله خمس وخمسون سنة ودفن بمقبرة الطابران قصبة بلاد طو= 587; وقولهم الغزالي والعطاري والخبازي نسبة إلى الصنائع بلسان العجم = 576;جمع ياء النسبة والصيغة  وللغزالي أ= 82; واعظ مشهور وهو أب= 608; الفتوح أحمد له قبول عظيم &#= 1601;ي الوعظ يزن برقة الدين وبالإباحة بقي إلى حدود العشرين وخم= 87; مئة وقد ناب عن أخيه في تدريس النظا= 05;ية ببغداد لما ح= 580; مديدة  قرأت بخط ال= 606;واوي رحمه الله قا= 604; الشيخ تقي الدين بن الص= 604;اح وقد سئل لم سمي الغزالي بذلك فقال حدثني من أثق به عن أبي الحرم الماكسي الأديب حدثن= 75; أبو الثناء محمود الفرض= 10; قال حدثنا تا= 580; الإسلام ابن خميس قال لي الغزالي الناس يقولو= 06; لي الغزالي ولست الغزال= 10; وإنما أنا الغزالي منسوب إلى قرية يقال له= 575; غزالة أو كما قال (344) و= 601;ي أواخر المنخول للغزالي كلا= 05; فج في إمام لا أرى نقله هنا  ومن عقيدة أبي حامد رحمه الله تعالى أولها الحمد لله الذي تعر= 601; إلى عباده بك= 578;ابه المنزل على لسان نبيه المرسل بأنه في ذاته واحد لا شريك له فرد لا مثل له صمد لا ضد له ل&= #1605; يزل ولا يزال منعوتا بنعو= 78; الجلال ولا تحيط به الجهات ولا تكنفه السماوات وأنه مستو عل= 609; العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال وهو فوق كل شيء إلى التخ= 608;م وهو أقرب إلينا من حبل الوريد لا يماثل قربه قرب الأجسام كان قبل خلق المكان والز= 05;ان وهو الآن على ما كان عليه وأنه بائن بصفاته من خلقه ما في ذاته سواه ول= 575; في سواه ذاته مقدس عن التغير والانتقال ل= 75; تحله الحواد= 79; وأنه مرئي الذات بالأبصار في دار القرار إتماما للنع= 05; بالنظر إلى وجهه الكريم  إلى أ = 6; قال ويدرك حركة الذر في الهواء لا يخرج عن مشيئ= 578;ه لفتة ناظر ول= 575; فلتة خاطر وأ= 606; القرآن مقرو= 69; بالألسنة محفوظ في القلوب مكتو= 76; في المصاحف و= 571;نه مع ذلك قائم بذات الله لا يقبل الانفصال (345) بالانتقال إلى القلوب والصحف وأن موسى سمع كلا= 605; الله بغير صو= 578; ولا حرف كما ترى ذاته من غير شكل ولا لون وأنه يفر= 602; بالموت بين الأرواح وال= 71;جسام ثم يعيدها إليها عند الحشر فيبعث من في القبور  ميزان الأعمال معيار يعبر عنه بالميزا= 06; وإن كان لا يساوي ميزان الأعمال ميزان الجسم الثقيل كميزان الشم= 87; وكالمسطرة التي هي ميزا= 606; السطور وكالعروض ميزان الشعر  قلت ب = 4; ميزان الأعمال له كفتان كما جا= 569; في الصحيح وهذا المعتق= 83; غالبه صحيح و= 601;يه ما لم أفهمه وبعضه فيه نزاع بين أهل (346) المذاهب ويكفي المسل= 05; في الإيمان أ= 606; يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره والبعث = 576;عد الموت وأن الله ليس كمثله شيء أصلا وأن ما ورد من صفاته المقدسة حق يمر كما جاء وأن القرآن كلام الله وتنزيله وأن= 07; غير مخلوق إل= 609; أمثال ذلك مم= 575; أجمعت عليه الأمة ولا عبرة بمن شذ منهم فإن اختلفت الأم= 77; في شيء من مشكل أصول دينهم لزمنا فيه الصمت وفوضناه إلى الله وقلنا الله ورسوله أعلم ووسعنا فيه السكوت ف= 585;حم الله الإمام أبا حامد فأي= 606; مثله في علوم= 607; وفضائله ولك= 06; لا ندعي عصمت= 607; من الغلط والخطأ ولا تقليد في الأصول.

 

تمت بحمد الله

نقلاً من مكتبة صيد الفوائد (saaid.net) = 08;هي كما جاءت بدو= 606; حواشي التحقيق وفو= 75;صل الجُمل والفقرات. نق= 604; محمد حزين لموقع الغزالي (www.gha= zali.org).

سير أعلام النبلاء

للحافظ محمد بن أحم= 583; بن عثمان بن قايماز الذهبي أبو ع= 576;د الله

 

* ولادة المؤلف :: (673ه = 0;) وفاة المؤل= 01; :: (748هـ)

*د&#= 1575;ر النشر :: مؤسسة الرسالة

*سنة النشر :: (1413هـ)

* رقم الطبعة :: التاسعة

* اسم المحقق :: شعيب الأرناؤوط و<= span style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso-ascii-font-f= amily: "Times New Roman";mso-hansi-font-family:"Times New Roman";mso-bidi-language: #0102'> محمد نعيم العرقسوسي